نبذة من سيرة سلمان المحمدي

2016-06-28
92
6312

كنيته:
ابو عبدالله ، وابو البينات ، وابو المرشد وكان امير المؤمنين (ع) يلقبه سَلْسَل لانه كان يمنح الحكمة ويؤتي البرهان
القابه:
سلمان الخير ، سلمان باك ، سلمان الحبر (لانه متحبر في العلم), الطيب ، الطاهر ، لقمان الحكيم ، سابق الفرس ، وابن الاسلام والمحمدي 
اسمه:
سلمان المحمدي بعد الاسلام( واجمع المؤرخون على ان اسمه قبل الاسلام ( روزبه بن خشنودان)  من بلاد فارس من مدينة اصفهان في قرية  تدعى(جــي ) كان من عائله عريقه في في بلاد فارس وكان والده من كبار دهاقنة ايران اي رئيس قبيلة يتمتع بالسلطة والجاه 
عمره:
عاش سلمان المحمدي (ع)مائتان وخمسون  سنة وقيل اكثر من ذلك بمائة عام  وتولى ولاية المدائن في عهد الخليفة الثاني  وبمشورة أمير المؤمنين علي (ع) وتوفي بعد اسلامه في الثامن من صفر عام 35 هـ في المدائن عندما حضر أمير المؤمنين لغسله و تكفينه و  دفنه بأستخدام جزء من علمه بالكتاب  .
نسبه:
ينتسب سلمان الفارسي الى العجم بالولادة والى العرب والاسلام بالولاء والدين وعندما سُأل الى من تنتسب ؟ 
فقال انا سلمان ابن الاسلام كنت عبداً فأعتقني الله بمحمد (ص)ووضيعاً فرفعني الله بمحمد (ص)وفقيراً فاغناني الله بمحمد (ص) فهذا حسبي ونسبي  (رحم الله سلمان في التواضع والنسب) 
زوجاته واولاده:
تزوج سلمان من امرأه عربيه من كنده بعد الاسلام و توفيت وهو أمير المدائن فعزاه امير المؤمنين علي ابن ابي طالب )ع(  ثم تزوج من امرأة اعجميه وعاشت بعد وفاته ، ونستفيد من مجموع الاقوال ان اولاد سلمان المحمدي (ع) ستة ثلاثة من الذكور وثلاثة من الاناث وابنه عبد الله متفق عليه وهو ابنه البكر اما بناته فواحده في ايران ولها ذكر كثير وبنتان في مصر. 

 لم تحدد الروايات تاريخاً لولادته، قرأ أخبار الاديان وهاجر الى الحجاز ويِعد من السابقين الأوليين الى الاسلام.
شهد مع الرسول (صلى الله عليه وآله) بدراً، ولم يفته بعد ذلك، مشهد من المشاهد. 

سيرته ومنزلته :
روي عن الامام الصادق (عليه السلام) أنه قال فيه : ( كان عبداً صالحاً، حنيفا ، مسلما، وما كان من المشركين)، وفي حديث عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) : لا تغلطن في سلمان، فان الله تبارك وتعالى أمرني أن اطلعه على علم البلايا والمنايا والأنساب، وفصل الخطاب .. 
وقد أدرك العلم الأول والآخر، وهو بحر لا ينزف، وقد أخبر عن مصارع الشهداء في كربلاء ، وعن أمر الخوارج .. 
وروي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من وجوه، أنه قال : لو كان الدين عند الثريا لناله سلمان. 
وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بحقه : (سلمان منا أهل البيت). 
وعن الامام الصادق (عليه السلام) : كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وأمير المؤمنين صلوات الله عليه يحدثان سلمان بما لا يحتمله غيره، من مخزون علم الله، ومكنونه. 
ويأتيه الأمر : يا سلمان، إئت منزل فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فإنها اليك مشتاقة، تريد أن تتحفك بتحفة قد اتحفت بها من الجنة .. 
وعلمته صلوات الله وسلامه عليها أحد الأدعية أيضاً .. 
وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : سلمان مني، ومن جفاه فقد جفاني، ومن آذاه فقد آذاني... 
وقال الامام الصادق (عليه السلام) ـ حسبما روي ـ : ( لا تقل : سلمان الفارسي، ولكن قل: سلمان المحمّدي). 

موقفه من بيعة امير المؤمنين (عليه السلام) :
كان سلمان (رحمه الله) أحد الذين بقوا على أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بعد وفاته .. 
وكان من المعترضين على صرف الاُمر عن علي أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى غيره، وله احتجاجات على القوم في هذا المجال، هو وأبيّ بن كعب رحمه الله. 
وفاته :
توفي سلمان المحمدي سنة 35 هـ، وتولى غسله وتجهيزه، والصلاة عليه ودفنه الامام علي(عليه السلام)، وقد جاء من المدينة إلى المدائن من أجل ذلك. وهذه القضية من الكرامات المشهورة لأمير المؤمنين (عليه السلام). 
وقد نظم أبو الفضل التميمي هذه الحادثة، فقال : 
           سمعت مني يســيراً من عجائبـه             وكل أمر علي لم يزل عــجــــــــبا 
          أدريت في ليلة سار الـوصي إلى             أرض المدائن لما أن لـها طلـــــبا 
          فألحد الطهر سلمانـاً ، وعـاد إلى             عراص يثرب والإصباح مــا قربا 
          كآصف لــــــم تـــــقل أأنت بـــلى            أنا بـحيدر غـــــال أورد الكـــــذبا 

وقبره الآن بالمدائن يبعد 30 كيلو متر جنوب العاصمة بغداد.


تعليقات الزوار
ارسال تعلیق